رياض الأطفال

مكان للاحتواء والنمو
يمثل دخول طفلكم روضة المدرسة الألمانية العالمية بالرياض بداية مرحلة جديدة ومثيرة في حياته. توفر روضتنا الألمانية في الرياض للأطفال من سن الثانية إطاراً آمناً يمكنهم فيه اللعب والاكتشاف وتكوين الصداقات وتطوير الثقة بالنفس والاستقلالية خطوة بخطوة.
ينصب تركيزنا على المرافقة القائمة على المودة، والهياكل الواضحة، والبيئة التربوية التي توفر الأمان والتوجيه. يستفيد أولياء الأمور من الشفافية والموثوقية والاطمئنان إلى أن طفلهم يحظى بالاهتمام الفردي والدعم المهني.
تعد روضة المدرسة الألمانية العالمية بالرياض جزءاً من مدرسة ألمانية متميزة في الخارج وتلتزم بالمعايير التعليمية الألمانية.
محاورنا التربوية الرئيسية في لمحة عامة
توفر روضة المدرسة الألمانية العالمية بالرياض للأطفال بيئة محفزة ومنظمة يسودها الود، حيث يمكنهم الشعور بالأمان والتجربة والنمو وفقاً لسرعتهم الخاصة. يعتمد عملنا التربوي على معايير الجودة الألمانية ويجمع بين الهياكل الواضحة ومساحة للتطور الفردي.
نقدم فيما يلي المحاور المركزية لعملنا – بدءاً من هيكل المجموعات ورعاية الصغار وصولاً إلى التحضير الموجه للمدرسة.
مكان للاحتواء والنمو

يمثل دخول طفلكم روضة المدرسة الألمانية العالمية بالرياض بداية مرحلة جديدة ومثيرة في حياته. توفر روضتنا الألمانية في الرياض للأطفال من سن الثانية إطاراً آمناً يمكنهم فيه اللعب والاكتشاف وتكوين الصداقات وتطوير الثقة بالنفس والاستقلالية خطوة بخطوة.
ينصب تركيزنا على المرافقة القائمة على المودة، والهياكل الواضحة، والبيئة التربوية التي توفر الأمان والتوجيه. يستفيد أولياء الأمور من الشفافية والموثوقية والاطمئنان إلى أن طفلهم يحظى بالاهتمام الفردي والدعم المهني.
تعد روضة المدرسة الألمانية العالمية بالرياض جزءاً من مدرسة ألمانية متميزة في الخارج وتلتزم بالمعايير التعليمية الألمانية.
نظرة عامة على محاورنا التربوية الرئيسية
توفر روضة المدرسة الألمانية العالمية بالرياض للأطفال بيئة محفزة ومنظمة يسودها الود، حيث يمكنهم الشعور بالأمان والتجربة والنمو وفقاً لسرعتهم الخاصة. يعتمد عملنا التربوي على معايير الجودة الألمانية ويجمع بين الهياكل الواضحة ومساحة للتطور الفردي.
نقدم فيما يلي المحاور المركزية لعملنا – بدءاً من هيكل المجموعات ورعاية الصغار وصولاً إلى التحضير الموجه للمدرسة.
تعزيز اللغة وتعدد اللغات
تعد المدرسة الألمانية العالمية بالرياض مكاناً تلتقي فيه العديد من اللغات والثقافات ومسارات الحياة. اللغة المشتركة اليومية في الروضة هي الألمانية. يتم تعريف الأطفال الذين لا يتحدثون الألمانية كلغة عائلية باللغة الألمانية بعناية وبشكل فردي وبما يتناسب مع أعمارهم.
يتم تعزيز اللغة لدينا بشكل طبيعي تماماً في الحياة اليومية: في اللعب المشترك، وفي المحادثات، وعند غناء الأغاني، ومن خلال القوافي والكتب المصورة وحلقات القصص. يتم اختبار اللغة وسماعها وتجربتها وربطها بخبرات إيجابية. بالإضافة إلى ذلك، نقدم عروض دعم موجهة للأطفال الذين يحتاجون إلى دعم لغوي إضافي.
تبدأ دروس اللغة الألمانية كلغة أجنبية (DaF) بالفعل في الروضة. في مجموعات صغيرة أو في مواقف فردية، يقوم متخصصون مدربون تدريباً خاصاً بدعم الأطفال بشكل فردي وفقاً لمستوى تطورهم. الهدف هو منح الأطفال الثقة في اللغة الألمانية، وتوسيع مفرداتهم باستمرار، وتمكينهم من الانتقال الجيد إلى المدرسة الابتدائية والمشاركة الفعالة في الدروس التي تقدم باللغة الألمانية.

تعدد اللغات كمصدر قوة
نحن نعتبر تعدد اللغات مورداً قيماً. يجلب الأطفال لغاتهم وخبراتهم وخلفياتهم الثقافية معهم إلى الحياة اليومية في الروضة. يتم استيعاب هذا التنوع لدينا بتقدير ودمجه بوعي – على سبيل المثال من خلال الاحتفالات أو القصص أو الأغاني أو العادات من مختلف البلدان.
بهذه الطريقة، لا يختبر الأطفال اللغة كمحتوى تعليمي فحسب، بل كعنصر يربط بينهم. إنهم يطورون الانفتاح والاحترام والاستمتاع بالتنوع – وهي كفاءات مهمة للحياة في عالم دولي.
تعزيز اللغة وتعدد اللغات
تعد المدرسة الألمانية العالمية بالرياض مكاناً تلتقي فيه العديد من اللغات والثقافات ومسارات الحياة. اللغة المشتركة اليومية في الروضة هي الألمانية. يتم تعريف الأطفال الذين لا يتحدثون الألمانية كلغة عائلية باللغة الألمانية بعناية وبشكل فردي وبما يتناسب مع أعمارهم.
يتم تعزيز اللغة لدينا بشكل طبيعي تماماً في الحياة اليومية: في اللعب المشترك، وفي المحادثات، وعند غناء الأغاني، ومن خلال القوافي والكتب المصورة وحلقات القصص. يتم اختبار اللغة وسماعها وتجربتها وربطها بخبرات إيجابية. بالإضافة إلى ذلك، نقدم عروض دعم موجهة للأطفال الذين يحتاجون إلى دعم لغوي إضافي.
تبدأ دروس اللغة الألمانية كلغة أجنبية (DaF) بالفعل في الروضة. في مجموعات صغيرة أو في مواقف فردية، يقوم متخصصون مدربون تدريباً خاصاً بدعم الأطفال بشكل فردي وفقاً لمستوى تطورهم. الهدف هو منح الأطفال الثقة في اللغة الألمانية، وتوسيع مفرداتهم باستمرار، وتمكينهم من الانتقال الجيد إلى المدرسة الابتدائية والمشاركة الفعالة في الدروس التي تقدم باللغة الألمانية.

تعدد اللغات كمصدر قوة
نحن نعتبر تعدد اللغات مورداً قيماً. يجلب الأطفال لغاتهم وخبراتهم وخلفياتهم الثقافية معهم إلى الحياة اليومية في الروضة. يتم استيعاب هذا التنوع لدينا بتقدير ودمجه بوعي – على سبيل المثال من خلال الاحتفالات أو القصص أو الأغاني أو العادات من مختلف البلدان.
بهذه الطريقة، لا يختبر الأطفال اللغة كمحتوى تعليمي فحسب، بل كعنصر يربط بينهم. إنهم يطورون الانفتاح والاحترام والاستمتاع بالتنوع – وهي كفاءات مهمة للحياة في عالم دولي.

